(وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها). .
والرزق قد يكون المقصود به هو الماء النازل من السماء . كما فهم منه القدماء . ولكن ر زق السماء أوسع .
فهذه الأشعة التي تنزل من السماء ليست أقل أثرًا في إحياء الأرض من الماء . بل إنها لهي التي ينشأ عنه ا
الماء بإذن الله . فحرارة الشمس هي التي تبخر الماء من البحار فتتكاثف وتنزل أمطارًا , وتجري عيون ًا
وأنهارًا ; وتحيا بها الأرض بعد موتها . تحيا بالماء وتحيا بالحرارة والضياء سواء !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق